قوارب تلوح من الأفق البعيد: إرث الخزف الصيني عبر البحار

المعارض

الدخول إلى المعرض مجاني مع تذكرة دخول المتحف. يجب حجز تذاكر عبر الإنترنت قبل الزيارة.

ساعات العمل
الأحد، والإثنين، والأربعاء، والسبت: 9 صباحاً –7 مساء
الثلاثاء: مغلق
الخميس: 9 صباحاً – 9 مساء
الجمعة: 1:30 – 7 مساء

سيكون آخر دخول إلى المتحف قبل 45 دقيقة من وقت الإغلاق.

المكان

متحف قطر الوطني
شارع حديقة المتحف
الدوحة، قطر
الموقع على خرائط جوجل

اتصل بنا
هاتف: +974 4452 5555

على مدى أكثر من ألف عام، حملت البحار الخزفيات الصينية عبر طريق الحرير البحري إلى منطقة الخليج العربي، وأفريقيا، وأوروبا، حيث أسهمت في بناء تاريخ مشترك من التجارة والتبادل الثقافي.

المشاركة مع صديق

شكّل طريق الحرير البحري شبكةً من المسارات التي ربطت الصين بآسيا، ومنطقة الخليج العربي، وأفريقيا، وأوروبا. وابتداء من عهد أسرة تانغ، أخذت الخزفيات الصينية تُصدَّر بكميات متزايدة، لتغدو من بين أكثر السلع التجارية قيمةً وتداولاً عبر المحيط الهندي. وعلى امتداد قرون، أسهم هذا التبادل البحري في توثيق الصلات بين مناطق متباعدة، ووصلت هذه القطع إلى أسواق امتدت من شرق آسيا إلى الشرق الأوسط وما وراءه، تاركةً أثراً واضحاً في التجارة، والحياة اليومية، والتقاليد الفنية في أنحاء العالم.

ويأخذ المعرض الزوار في رحلة عبر تاريخ الفخار والخزف الصيني المُنتج للتجارة البحرية، منذ عهد أسرة تانغ وحتى عهد أسرة تشينغ (618–1911م). ويضم نحو 120 قطعة، تتتبع تطور إنتاج الخزفيات وتبادلها عبر أكثر من ألف عام من التجارة البحرية.

ar

مزهرية ذات زخارف مفرغة مزججة بالسيلادون، من إنتاج أفران لونغتشيوان، تعود إلى أسرة مينغ (1368–1644م). © المتحف الوطني الصيني

تكشف القطع المستخرجة من حطام السفن، إلى جانب الاكتشافات الأثرية ونتائج الدراسات الحديثة، عن الرحلات التي قطعتها هذه الخزفيات عبر البحار، وعن شبكات التجارة التي انتقلت من خلالها. وتوفر هذه الشواهد رؤية أعمق لطبيعة حركة الأشخاص والسلع والأفكار عبر طريق الحرير البحري، وتبيّن كيف أسهمت التجارة البحرية في تبادل المعارف والمهارات والتقاليد بين مناطق متباعدة.

يأتي معرض "قوارب تلوح من الأفق البعيد: إرث الخزف الصيني عبر البحار" ثمرة للتعاون بين متحف قطر الوطني والمتحف الوطني الصيني.