نبذة عن جامعي المقتنيات

اعرف المزيد عن جامعي المقتنيات المشاركين في معرض مال لوّل 4.

المشاركة مع صديق

فريدريك أولسون

انتقل فريدريك أولسون إلى قطر في عام 2021 للعمل في سفارة السويد في الدوحة. منذ طفولته، كان أولسون مولعًا بجمع الأشياء، مثل الطوابع التي يحصل عليها من الرسائل، والعملات الأجنبية التي تتبقى من رحلاته، وبطاقات الأفلام، وغطاءات الزجاجات. ولم يقتصر اهتمامه على جمع هذه القطع فحسب، بل كان يعتني بها ويحافظ عليها، مثل جهاز الكمبيوتر "كومودور 128" وألعاب "نينتندو جيم آند واتش"، التي تذكره بطفولته، خاصةً الأوقات التي أمضاها في اللعب. في السنوات الأخيرة، بدأ أولسون في توسيع هوايته  لتشمل جمع قطارات "مركلين" النموذجية القديمة، إلى جانب الموروثات العائلية والأشياء التي انتقلت عبر الأجيال في عائلته. بالنسبة له، تمثل هذه المجموعات رابطًا قويًا بماضيه وبالتاريخ العائلي، مما يعزز قيمة هذه المقتنيات في حياته.

فيصل العيسى

نشأ فيصل العيسى في بيئة كانت تقدّر الجمال والمقتنيات القيمة، مما أثار اهتمامه بمجموعة واسعة من الهوايات. وكان لتأثير والديه دور كبير في تشكيل شخصيته واهتماماته. ومن اللحظات البارزة في حياته تلك التي أهداه فيها عمه صندوقًا صغيرًا يحتوي على أجهزة إلكترونية مثل جهاز "نينتندو جيم آند واتش" وألعاب كاسيو، مما أثار شغفه بعالم التكنولوجيا. كما أن الذكريات التي يحملها عن تلقيه جهاز "صخر" من والده قد عمقت ارتباطه بالحنين إلى الماضي. وعلى مر السنين، تطور حبه لما يسميه "أيام زمان"، خصوصًا فترة الرسوم المتحركة المدبلجة التي كانت جزءًا كبيرًا من تشكيل هويته وهويات الكثيرين. واليوم، يطمح فيصل إلى عرض مجموعته من "أيام زمان" في متحف الأطفال "دَدُ" في قطر، مؤمنًا بأن هذه المقتنيات هي جزء لا يتجزأ من تراث الوطن.

يوسف العلي

منذ صغره، كان يوسف مولعًا بألعاب الفيديو. بدأ رحلته مع جهاز "نينتندو" و "إنترتينمنت سيستم"، حيث استمتع بالألعاب الكلاسيكية، مثل "سوبر ماريو" و "داك هانت"، وألعاب الدبابات. مع مرور الوقت، أزداد شغفه بألعاب الدبابات، مما دفعه لاستكشاف عالم "سيجا" عبر ألعاب، مثل "سونيك" و "إيكو ذا دولفين". لكن حبه الحقيقي لألعاب الفيديو بدأ مع جهاز "بلاي ستيشن 1"، حيث قضى ساعات طويلة في التنافس مع إخوته.

قبل نحو ثمان سنوات، بدأ يوسف في جمع الأجهزة الكلاسيكية، إيمانًا منه بأهمية حفظ تاريخ هذه الألعاب. اليوم، تضم مجموعته تشكيلة واسعة من الأجهزة والإكسسوارات، مع تركيز خاص على الأنظمة النادرة والفريدة من نوعها.

عائلة السنيدي

بدأ عبد الرحمن السنيدي مسيرته المهنية في مجال تكنولوجيا المعلومات في أواخر الثمانينيات، حيث تولَّى جمع الأدوات والقطع المتعلقة بالكمبيوتر. وفي عام 2010، أسس متحفًا خاصًا يضم مجموعة كبيرة من البرامج والأجهزة والمنشورات التي تتعلق بهذا المجال، محققًا بذلك إنجازًا مميزًا في توثيق تاريخ تكنولوجيا المعلومات. وقد سعى للحصول على معظم مقتنياته من مصادر خارجية، حتى بلغ إجمالي عدد القطع التي جمعها نحو 650 إلى 700 قطعة، جميعها موثقة بدقة في قاعدة بيانات خاصة به.

نشأت لدى ابنتي عبد الرحمن السنيدي، عليا ونورة، علاقة وثيقة بألعاب الكمبيوتر منذ سن مبكرة، تجسدت بشكل خاص في استمتاعهما المشترك بلعبة "سوبر سماش بروس". بدأ شغف علياء بالألعاب في الفترة ما بين 2005 و2006، بعدما جذبها جهاز "جيم كيوب"، بينما اكتشفت نورة عالم الألعاب مع جهاز "بلا ستيشن 2" في عام 2007، لتبدأ رحلتها في هذا المجال. وفي عام 2018، قامت عليا بشراء نسخة من لعبة "سوبر سماش 64" من سلسلة "سوبر سماش بروس"، مما ألهم الأختين للبدء في جمع الأجهزة والألعاب التي أثارت اهتمامهما، ليواصلوا بذلك توسيع مجموعتهما الشخصية من هذه الألعاب.

علي الأنصاري

بدأ علي الأنصاري مسيرته في التصوير الفوتوغرافي في عام 2008 قبل أن ينتقل إلى مجال التصوير السينمائي والإخراج. تم عرض أفلامه "ع" و"قرار" في العديد من المهرجانات السينمائية، بما في ذلك في ركن الأفلام القصيرة في مهرجان كان السينمائي المرموق. بالإضافة إلى الإخراج، تعاون مع معهد الدوحة للأفلام وبرنامج "عرض عن السينما" التابع لقناة الجزيرة. يعمل حالياً رئيساً للإنتاج الرقمي في متاحف قطر، وهو أيضاً أمين لصالة العرض السنوية الخاصة بجامعي المقتنيات في "جيكدوم". بدأ شغفه بجمع بطاقات "بوكيمون" منذ فترة طويلة، ثم توسع ليشمل ألعاب الفيديو القديمة وملصقات الأفلام الكلاسيكية، وغيرها من العناصر. ويعتبر جهاز "جيم بوي كولور" بلونه الأرجواني الذري من القطع المفضلة والغالية لديه، ويحمل قيمة عاطفية، إلى جانب لعبة "بوكيمون ريد". كما يعد على عضواً نشطاً في مجتمع جمع التماثيل (الشخصيات المصغرة) والألعاب، وهو دائماً في بحث مستمر عن القطع النادرة.

ريم الكواري

لم تكن ريم عبد اللطيف الكواري قد خططت في البداية لجمع أجهزة ألعاب الفيديو. إلا أن شغفها بالألعاب بدأ منذ طفولتها. بدأت رحلتها مع جهاز "سوبر نينتند"و "إنترتينمنت سيستم"، حيث كانت تلعب مع عائلتها. كما ساعدها اللعب بجهاز "جيم بوي"  الخاص بأخيها في تنمية حبها لهذا العالم. وللحصول على أجهزة جديدة، كان يتعين عليها التفوق دراسيًا، وهذا الشرط كان يحفزها على الاجتهاد الأكاديمي خلال التسعينيات وأوائل الألفية الثانية. ورغم أنها لم تحصل دائمًا على الأجهزة التي كانت ترغب فيها تحديدًا، فقد تمكنت من بناء مجموعة كبيرة بشكل تدريجي. استمر حبها للألعاب في مرحلة البلوغ، مما دفعها للاستثمار في أحدث ألعاب جهازي " نينتندو سويتش" و "بلاي ستيشن 3". بالإضافة إلى ذلك، استفادت من الفرص التي سنحت لها أثناء سفراتها لتوسيع مجموعتها من خلال اكتشاف أجهزة في سوق السلع المستعملة.  لا يزال شغفها العميق بألعاب الفيديو ثابتًا، حيث تؤمن بشدة أن الألعاب تتجاوز حاجز العمر وتوفر متعة للأجيال المختلفة. كما أن اقتناء إصدار "أوتوميك بوربل" من جهاز "جيم بوي كولور" يحمل لها أهمية خاصة، إذ يعد بمثابة تكريم لجهودها الأكاديمية وثمار اجتهادها.

نورة النصر

بدأت نورة النصر رحلة الجمع في سن السابعة، حيث بدأت بجمع العملات، ومع مرور السنوات توسع اهتمامها ليشمل الأشياء القديمة من منطقة الخليج، وبالأخص من قطر. على مدار أكثر من 15 عامًا، جمعت مجموعة متنوعة من القطع، بما في ذلك الأطباق القديمة، واللوازم المدرسية، والحلويات، والمشروبات، والألعاب القديمة. ولديها اهتمام خاص بجهازي "جيم بوي" و "نينتندو". وللأسف، تم سرقة جهاز "جيم بوي"، الذي كان يعتبر من أغلى مقتنياتها، مما دفعها لبذل جهد كبير للحصول على جهاز آخر.

فهد الكواري

فهد الكواري، كاتب ومخرج فني حائز على جوائز، بدأ مسيرته المهنية في قسم الفن، حيث شارك في مشاريع بارزة مثل فيلم "الأصولية المترددة" للمخرجة ميرا ناير. تم تكريمه بجائزة الاستحقاق من "CIDA " للتفوق في عمله على تطوير منهج تصميم الإنتاج في جامعة فيرجينيا كومنولث في قطر، حيث عمل أيضًا كمحاضر ضيف. يشغل فهد حالياً منصب كبير مطوري المحتوى في استوديوهات كتارا، ولديه شغف عميق بالحفاظ على وحدات تحكم أجهزة ألعاب الفيديو، كما يتحدي فكرة التليولوجية التطورية في عالم الألعاب. من خلال مجموعته، يسلط فهد الضوء على الأجهزة التي قد يعتبرها البعض "فاشلة"، كاشفًا العوامل الاجتماعية والسياسية التي قد تؤثر على مصير الابتكارات التكنولوجية. شكلت اهتماماته في الألعاب المحمولة وتفاعله مع الأجهزة والبرمجيات المختلفة في متجر ألعاب الفيديو والكمبيوتر التابع لعمه، أساسًا لهذا الشغف، والذي يتجلى في مجموعته الواسعة التي تضم أقدم شريط ألعاب له لعبة "Tetris"، التي كانت هدية من عمه والتي لا تزال اللعبة المفضلة لديه حتى يومنا هذا.

فيصل الأحمد

فيصل عبد الرحيم الأحمد هو لاعب كاراتيه سابق تحول إلى رياضي كمال أجسام. يتمتع بشغف كبير في جمع المقتنيات الكلاسيكية والمميزة، حيث تشكل الألعاب الإلكترونية جزءًا صغيرًا من مجموعته الكبيرة والمتنوعة. بدأ اهتمامه بالألعاب الإلكترونية في سن السابعة، عندما تلقى أجهزة كهدايا تقديرًا لإنجازاته الأكاديمية.
اتيحت له فرصة السفر إلى تايلاند عندما كان في المرحلة الإعدادية، حيث قام هناك بشراء جهاز "نينتندو فاميلي" من أحد المتاجر الإلكترونية، مما أضاف قطعة جديدة ومميزة إلى مجموعته المتنامية.
يولي فيصل قيمة خاصة للعناصر التي تضمها مجموعته لما تحمل من ذكريات تربطه بطفولته وسنوات مراهقته. ويعتزم مواصلة توسيع مجموعته في المستقبل، مع التركيز على المقتنيات المرتبطة بالعائلة، والأصدقاء، والإنجازات المدرسية، والمناسبات الخاصة.

كمال ناجي

يعد كمال ناجي جامعًا شغوفًا للمقتنيات التراثية المحلية والدولية والأشياء الكلاسيكية، كما أنه يدير متحفًا منزليًا خاصًا به. بدأ بجمع الطوابع، وهي مادة متوفرة بسهولة في سنواته المبكرة، سرعان ما تطور ليصبح شغفًا أوسع يتعلق بالتراث المحلي والمقتنيات الكلاسيكية الدولية. يرى ناجي أن جمع هذه المقتنيات ليس مجرد اهتمام شخصي فحسب، بل وسيلة للحفاظ على الثقافات وفهمها في مختلف أنحاء العالم. كل قطعة في مجموعته تحمل قصة وذكرى خاصة، ويعتبرها ناجي روابط حية تربطه بماضيه. وعلى الرغم من البساطة والوظيفة المتواضعة لبعض هذه المقتنيات، إلا أن لها قيمة شخصية كبيرة لدى ناجي، فهي تعيده إلى الماضي وتُشكل جزءًا من هويته الثقافية والتاريخية.

سيف الكواري

سيف غانم الكواري هو جامع متحمس لألعاب الفيديو القديمة، والتماثيل، والنماذج. بدأ اهتمامه بجمع ألعاب "سيجا" في عام 2008، مستلهمًا ذلك من الذكريات الجميلة التي عاشها مع إخوته وأبناء عمومته. ومع مرور الوقت، توسع اهتمامه ليشمل ألعاب "بلاي ستيشن" وأجهزتها. بدأ كاهتمام بسيط تحول تدريجيًا إلى سعي لجمع الألعاب محدودة الإصدار التي تضم كتب الفن، والتماثيل، والنماذج. بحلول عام 2010، تحول تركيزه إلى جمع النماذج التي يعتبرها قطعًا فنية رائعة. يعتقد سيف أن عالم الجمع واسع ومتعدد، ويقدم لكل شخص ما يناسب ذوقه واهتمامه. ويتذكر تجربة لا تُنسى في عام 2011 عندما عثر بالصدفة على نسخة نادرة باللغة العربية من لعبة سيجا "ساندي كيت" في متجر ألعاب صغير بسوق جبر القديم في الدوحة. كان هذا الاكتشاف غير المتوقع بمثابة إضافة غنية لمجموعته وأصبح إضافة ثمينة لها. .

فيصل الجابر

الدكتور فيصل إبراهيم جابر جاسم الجابر هو أستاذ مساعد في قسم الهندسة الميكانيكية والصناعية في جامعة قطر. بالإضافة إلى مسيرته الأكاديمية، يعد الدكتور آل جابر جامعًا شغوفًا ولديه اهتمام كبير بالأنمي الياباني وألعاب الفيديو. بدأ شغفه بألعاب الفيديو والهواية في جمع الألعاب منذ طفولته، حيث تأثر بحب والدته للألعاب. لم تقتصر هذه الهواية على توفير الترفيه له، بل كانت أيضًا وسيلة للتواصل مع العائلة والأصدقاء، من خلال تبادل الأحاديث والتعرف على أشخاص جدد. يحتفظ الدكتور فيصل بذكريات طيبة لبعض الألعاب التي تركت أثراً كبيراً عليه، مثل "بروكن سورد: ذا شادو أوف ذا تمبلارز" و"وورلد أوف إيلوشن". ومن بين الألعاب الأخرى التي يذكرها هي لعبة "شينمو"، التي كانت متقدمة تقنيًا في وقت إصدارها على جهاز "دريمكاست".

محمد الدوسري

في عام 1991، بدأ محمد علي الدوسري رحلته في جمع أجهزة الألعاب، وكانت بداية رحلته مع جهاز "سيجا ميجا درايف"، الذي أصبح الجهاز المفضل لديه. من بين مقتنياته القيمة، يبرز جهاز "النيوجيو" كأغلى إضافة إلى مجموعته. هذه الأجهزة الثمينة تحمل ذكريات جميلة لاتنسى، وتمثل جزءًا مهمًا من تجاربه بعالم الألعاب.