حياة الشيخ عبدالله
المغفور له بإذن الله الشيخ عبدالله بن جاسم بن محمد آل ثاني (1871-1957)
تم تعيين الشيخ عبدالله بن جاسم في البداية حاكماً للدوحة سنة 1906. وقد احتفظ بهذا المركز حتى وفاة والده المغفور له سمو الشيخ جاسم بن محمد آل ثاني في سنة 1913 وعندها تولى الحكم خلفا لوالده. اشتهر بإرسائه دعائم الاستقرار المدني والاجتماعي في دولة قطر.
قام الشيخ عبدالله بن جاسم بتوقيع معاهدة مع البريطانيين سنة 1916، و في عام 1939 تم اكتشاف النفط في البلاد، وقد أصبح الشيخ عبدالله بن جاسم واحداً من العناصر الرئيسة التي ساهمت في التطور الاقتصادي السريع الذي شهدته قطر.
استطاع الشيخ عبدالله بن جاسم على امتداد فترة حكمه كسب محبة وولاء شعبه من خلال عمله المتواصل على الارتقاء بظروفهم المعيشية وحياتهم. وقد لعب دوراً محورياً في نقل البلاد إلى مرحلة جديدة من تاريخها، وأدار شؤونها الداخلية بكل سلاسة وحكمة، وتمكن من الحد من إمكانية أي تدخل خارجي رغم ما كان يواجهه من صعوبات.
وقد تميز الشيخ عبدالله بن جاسم بشخصية فذه جعلت منه قائداً عظيماً لدولة قطر لأكثر من 37 عاماً.