تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

نبذة عن متحف قطر الوطني

نبذة عن متحف قطر الوطني
قلب تراثنا النابض

اعتباره صرحًا ثقافيًا بارزًا في قطر، يَبرُز متحف قطر الوطني ذو التصميم المدهش كفضاء شامخ وتفاعلي، حيث يُقدّم مجموعة واسعة من التجارب المتميزة ويروي فصولَ قصة قطر وشعبها، حيث صمّم بطريقة عصرية وتفاعلية ليكون شاهدًا على ماضي وحاضر ومستقبل قطر، مانحًا إياها صوتا للتعريف بتراثها الثري وثقافتها الغنية وطموحات شعبها المستقبلية النابضة بالحياة، ومعبّرًا عن مكانتها في العالم من خلال تسليط الضوء على روابط وعلاقات البلد مع باقي بلدان وشعوب العالم.

"متحف قطر الوطني هو تجسيد مادي ومعنوي لاعتزازنا وفخرنا بهويتنا القطرية وجسر يربط ماضينا وتاريخنا العريق بحاضرنا الثري بتنوعه وانفتاحه على العالم. يعكس المتحف جزءًا من حياة كل مواطن ومواطنة قطرية ويمثل امتدادًا لجذوره وهويته.

وسيؤكد افتتاحه في مارس 2019 على المكانة التي تتبوؤها قطر على الساحة العالمية باعتبارها بلدًا تقدميًا يتمتع باقتصاد قائم على المعرفة وتاريخ ثري ليمنح بذلك صوتًا لقطر تخاطب من خلاله العالم."

سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر

أيقونة معمارية مُذهلة

يمثل متحف قطر الوطني درة تاج الثقافة القطرية، ويعكس تصميمه الهوية القطرية؛ إذ تتداخل فيه ملامح الأصالة والمعاصرة حيث أراد مصمّمه المعماريّ الفرنسي المرموق جان نوفيل أن تأخذ هذه التحفة المعمارية البديعة شكل الأقراص المتشابكة المستلهَمة من وردة الصحراء، والتي تستحضر نمط حياة الشعب القطري بين البحر والصحراء. ويعد المتحف أبرز الصروح الثقافية التي تُضاف إلى المجتمع الفني المزدهر في الدوحة.

تم تشييد المتحف حول القصر القديم للشيخ عبد اللّه بن جاسم آل ثاني، الذي كان منزل عائلته ومقر الحكومة لمدة 25 عامًا، وقد تم ترميم المبنى الذي يُعدُّ رمزًا وطنيًّا بارزًا ليكون معلمًا متميّزًا في قلب متحف قطر الوطني يستمتع الزوار والأجيال القادمة بزيارته.

بالإضافة إلى الهندسة المعمارية الفريدة ومساحات العرض الرائعة، يمكن للزوار الاستفادة من قاعة تتسع لـــ220 مقعدًا. وتناول الطعام في مطعمين أو مقهى جديدين وأيضًا تجربة منتدى للطعام مخصص لبرامج الثقافة الغذائية وللحفاظ على تقاليد الطهي.

يقدم المتحف للباحثين والطلاب، مركز أبحاث ومختبرات بحثية حديثة ومتخصصة بالإضافة إلى سهولة الوصول إلى الأرشيف الرقمي. كما تُتيح الحديقة المحيطة بالمتحف ذات المناظر الطبيعية الخلاّبة للزوار فرصة لاستكشاف ومعرفة النباتات المحلية في قطر ودورها في الثقافة القطرية.  

نبذة عن التجربة

يعكس المتحف جزءًا من حياة كل مواطن ومواطنة قطرية ويمثل امتدادًا لجذوره وهويته. كما يقدم لجميع زواره تجربة تفاعلية بغض النظر عن الفئة العمرية أو المستوى الثقافي عن تاريخ أمتنا وشعبها.

تتكشف قصة قطر عبر 11 صالة عرض مدهشة، تستخدم جميعها أساليب مبتكرة في سرد الحكايات. وينطلق الزائر في رحلة زمنية ثم ينتقل من محطة إلى أخرى عبر التاريخ وصولاً إلى وقتنا الحالي، مستكشفا على طول الطريق محتويات مدهشة  تجمع بين الأرض والبحر. تقدم كل صالة منظورًا عبر الزمن ويربط الزوار بالحياة التي تعيش بين الأرض والبحر. وتتنوع المحتويات بين المرويات التاريخية والصور الأرشيفية والأعمال الفنية وسماع الحكايات والروائح المرتبطة بالذكريات، التي تمنح الزائر تجربة حسّية عميقة تجعله يندمج مع مجموعة مذهلة من المقتنيات الأثرية والتراثية. 

سيعزز متحف قطر الوطني روح الاستكشاف والارتباط بالعديد من المعالم الهامة خارج المتحف، والتي تميّز شخصية قطر وأهلها، مما سيصبح دافعًا للزوار لاستكشاف معالم قطر ومواقعها الأثرية والتاريخية ومبانيها المعاصرة والمتاحف الأخرى.

عن قصة قطر

عن قصة قطر يوفر متحف قطر الوطني مجموعة متنوعة من السبل للتعرّف أكثر والاطلاع بعمأكثر عن قصة قطر وتراثها وثقافتها وتاريخها وشعبها. يعمل المتحف كأداة للتعلم بين الأجيال، ويقدم مجموعة من الموارد التعليمية ومساحات التعلم الموجهة للعائلات والطلاب والباحثين الأكاديميين. كما يمكن للزوار الاستمتاع بعرض تفاعلي مُذهل للمقتنيات والقطع الفنّية المتنوعة التي تبرز كل منها جانباً مهماً من تاريخ وثقافة قطر.

 في ما يلي مجموعة مختارة من القطع المميزة التي يمكنكم استكشافها أثناء زيارتكم.