Cobra Mercer Paris Show 1966 rear (Graham Gauld)

نظرة على مشروع متحف قطر للسيارات

المعارض

إرشادات الزوّار

اطلع على إرشادات الزوّار، التي تتضمن معلومات مهمة عن قواعد اللباس، سياسات التصوير الفوتوغرافي، وبعض النصائح المفيدة للاستمتاع بزيارتك إلى أقصى الحدود.

الموقع

جاليري مواتر
متحف قطر الوطني
شارع حديقة المتحف
الدوحة، قطر
الموقع على خرائط جوجل

اتصل بنا

هاتف: +974 4452 5555

استكمالاً لمعرض "نظرة على مشروع متحف قطر للسيارات"، يقدّم متحف قطر للسيارات عرضاً محدثاً يمنح الزوار لمحة أولية عن القصص والحرفية وروعة الهندسة التي ستشكّل مجموعة المتحف المستقبلي.

المشاركة مع صديق

يضم المعرض، المقام في معرض مواتر بمتحف قطر الوطني، ثلاث سيارات استثنائية تُمثل روح الابتكار وبراعة الأداء والأهمية الثقافية المتجذرة عبر مختلف حقب تاريخ السيارات. وستبقى سيارتان متاحتين للعرض طوال فترة المعرض، بينما يُخصّص الموقع الثالث لسيارة مختلفة كل بضعة أشهر، ما يمنح الزوار فرصة مشاهدة تشكيلة متجددة من السيارات النادرة ذات الأهمية التاريخية.

السيارات المعروضة

فيراري 250 جي تي "تور دو فرانس" ذات قاعدة العجلات الطويلة طراز 1957

تُعدّ سيارة فيراري 250 جي تي "تور دو فرانس" ذات قاعدة العجلات الطويلة طراز 1957 من أشهر السيارات الرياضية في حقبة ما بعد الحرب. حيث تُعتبر هذه السيارة واحدة من تسع سيارات فقط صُنعت وفقاً لأعلى المواصفات، وتتميز بهيكل من تصميم سيرجيو سكالييتي، المصمم الإيطالي الأسطوري المعروف باسم "نحات الأحلام" والمعاون الأقرب لإنزو فيراري.

تُشكّل هذه السيارة جزءاً من السلسلة الثانية من سيارات فيراري "250 جي تي" بيرلينيتا المصنوعة من الألومنيوم خفيف الوزن، وتتميز بتناسقها الأنيق وتنفرد بوجود صفّ مميز من أربعة عشر فتحة تهوية خلف النوافذ الجانبية. وخلال أواخر الخمسينيات وأوائل الستينيات (وهي الحقبة التي تحظى بإجماعٍ واسع بكونها العصر الذهبي لرياضة سباقات السيارات)، هيمنت سيارة فيراري 250 جي تي على فئة سيارات جي تي ذات الثلاثة لترات. وقد حققت سيارة بيرلينيتا ذات قاعدة العجلات الطويلة تفوقاً مبهراً، مُسطّرةً سلسلة من الانتصارات الكبرى في جميع أنحاء أوروبا.

وتتمتع السيارة المعروضة بتاريخ حافل في ميادين المنافسات، حيث شاركت في سباقات تاريخية مثل ميلي ميليا، وتور دو فرانس "طواف فرنسا"، وريمس، وجائزة ألمانيا الكبرى. وهي تُمثّل اليوم رمزاً لإرث فيراري العريق في عالم سباقات السيارات، وتجسيداً لبراعتها   التقنية، وتصاميمها العابرة للأزمان.

سيارة ميرسر-كوبرا رودستر طراز 1965

تُعدّ هذه السيارة النادرة من طراز ميرسر-كوبرا رودستر نموذجاً فريداً من نوعه، وعملاً باقياً من إبداعات فيرجيل إكسنر الأب، أحد أبرز مصممي السيارات الأميركيين في القرن العشرين. صممت السيارة بتكليف من جمعية تنمية النحاس الأميركية، وقد هدف المشروع إلى إبراز الاستخدامات المبتكرة للنحاس في تصميم السيارات. حيث صاغ إكسنر، بالتعاون مع ابنه، معالم سيارة جريئة ذات تصميم فني يجمع بين لغة التصميم الأميركية والحرفية الأوروبية. وقد صُنع هيكل السيارة بواسطة شركة كاروتزيريا سيبونا وباسانو الإيطالية، بينما زُوّدت بمحرك فورد V8 قوي بسعة 4.7 لتر، وفّره كارول شيلبي، ومثبّت على هيكل وأنظمة حركة من فئة "إيه سي"  AC. أما التصميم الخارجي، فقد تضمن أحد عشر لوناً مُختلفاً من النحاس الأصفر والنحاس الأحمر، ما أضفى عليها مظهراً لافتاً للنظر وتفرداً لا يضاهى على الطرقات في ذلك العصر.

طافت سيارة ميرسر-كوبرا منصات معارض السيارات الدولية الكبرى في كل من باريس وتورينو ونيويورك، حيث لاقت استحساناً واسعاً بوصفها تجربة رائدةً في مجال استكشاف المواد والشكل والأداء. ولا تزال السيارة تُشكّل علامة فارقة في تاريخ تصميم السيارات حتى يومنا هذا.

مرسيدس-بنز 600 طراز 1970

مثّلت سلسلة مرسيدس-بنز 600، التي أُنتجت بين عامي 1963 و1981، ذروة الفخامة والهندسة في عالم السيارات في عصرها. وتُعتبر هذه السيارة واحدة من أكثر السيارات تطوراً من الناحية التكنولوجية على الإطلاق، حيث زُوّدت بمحرك V8 سعة 6.3 لتر قادر على بلوغ سرعات تتجاوز 201 كم/ ساعة. وقد تميّزت بنظام هيدروليكي متطور يتحكم في تشغيل النوافذ والمقاعد ونظام التكييف وإغلاق الصندوق الخلفي، بينما يضمن نظام التعليق الهوائي المستقل راحة استثنائية أثناء القيادة. وكانت كل سيارة تُصنع يدوياً حسب الطلب، وخُصِّص اقتناؤها لرؤساء الدول والملوك وقادة العالم.

تحمل السيارة المعروضة في متحف قطر للسيارات أهمية تاريخية استثنائية، إذ كانت ملكاً لصاحب السمو الأمير الوالد الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني، سادس حكام دولة قطر (1972-1995)، وقد استُخدمت خلال الزيارة الرسمية التي قامت بها الملكة إليزابيث الثانية إلى قطر عام 1979.

وتشمل مواصفاتها الخاصة زجاجاً مصفحاً واقياً من الرصاص، وحاجزاً زجاجياً يفصل بين المقصورة الأمامية والخلفية، وأجهزة هوائي خلفية قابلة للطي، وساريةً للعلم الملكي. حيث تُبرز هذه العناصر مكانة السيارة كأيقونة للمراسم الرسمية والدبلوماسية، لتجسد خليطاً من الفخامة وضمان الأمن والحماية على أعلى مستوى من التمثيل الرسمي للدولة.