عُرف باسم القصر القديم، وهو تحفة معمارية فريدة بُنيت في أوائل القرن العشرين وتمُ ترميمه في قلب متحف قطر الوطني. لا يُعد التناقض بين القديم والحديث - أو بعبارة أخرى، بين التراث والحداثة - محض صدفة: صمم المهندس المعماري الفرنسي جان نوفيل المتحف الذي يضم القصر كما لو كان أحد القطع الفنية المعروضة.
كونه جزءاً من مرافق المعرض، يتم تشجيع الزوار على التعرف والتعمق في التاريخ القطري من خلال هذا المبنى، وستوفر جولتنا خطة الطريق لذلك. أثناء التعرف على تطور الموقع من خلال مراحله المختلفة، منذ كان مقراً للشيخ عبد الله بن جاسم، حتى تحول إلى المتحف الجديد، سيتعرف الزوار أيضاً على التقنيات والأنماط المتعارف عليها في العمارة القطرية التقليدية. بالإضافة إلى ذلك، ستشرح الجولة كيف قامت الدولة بتقييم تراثها العمراني، مع التركيز بشكل خاص على الجهود المتكررة لحفظ القصر القديم.
